الفصل
الثانى
13 - العدل ..
العدل ..
(الممكن .. و
.. المأمول .. و .. المستحيل)
(530)
قبل
أن تحاول أن تهدى الكلب الضال، ... قدم له الطعام والمأوى .
(531)
لا تلم الجائع المتهور إذا ما
قتل من أيقظ احساسه دون أن يقدم اله اللقمة ويحسب حساب
طول حرمانه .
(532)
ليس
أكثر تقديسا للعمل من تحريم الربا، ... فانظر فى جوهر الأشياء
.
(533)
الاشتراكية
- العدل العمل - هى الحد الأدنى للمناخ الذى يمكن أن ينمو فيه الإنسان
ولكنها ليست هدفا فى ذاتها .
(534)
يوما
ما سيتشر العدل: فى اللقمة والمسكن والعلم والمتعة إذا عرف
الإنسان نفسه، وأرضى صدقه الداخلي، وتخلص من غباء جشعه .
(535)
ليس
من حقك أن تسترخى إلى أعمق درجات وعيك الداخلى - بغير رجعة -
ما دام فى العالم جائع واحد .
(536)
كاذب
من يتشدق بإمكان وعواطفه مغلقه فى سجن ذاته إلا إن كان
يرجو بتعديل الخارج إتاحة الفرصة لتعديل الداخل، فاحذر نفسك فى
كل حين .. واستمر دائما فى الحساب العسير .
(537)
الشيوعية
حلم الجبان العاجز، وخدر الكسول الملتذ، وأمل الحكيم العارف،
فاحذر من الخلط حتى يلى الأمر أهله .. . الذين هم أهله بحق .
(538)
القانون
الخارجى العام لا يكفى لتحقيق العدل الحقيقى .. الحقيقى .
(539)
القانون
الداخلى الخاص يشقى صاحبه وهو يتحرى العدل إذا أحذ فى الاعتبار:
المجاملات والتوصيات والتسهيلات، والتسهيلات، ولا يقدر على القدرة
إلا هو .
(540)
أحق
الناس بما جمعت، هو من يستطيع أن يوصله لمن جمع له، .. وأن
يوظفه لما جمع من أجله .
(541)
إياك
أن تخدع فيمن لم يدخل اختبار المال والسلطة والعشق، ويثبت
عدله فى كل حين .
(542)
العدل
يبدأ بأن تساوى فى الرؤية بين المتشابهات بغض النظر عن
مسافتها منك أو حاجتك إليها .
(543)
العدل
الفردى .. لا يمكن أن يتحرك إلا فى إطار العدل العام ..
والعدل العام لايمكن أن يغنى عن العدل الفردى .
(544)
العدل
لايمكن أن يرتبط فقط بظاهر الأشياء، ولكن لابد أن يأخذ فى
حسابه الأعماق، والمدي، والمضاعفات، ورؤيتك فى النهاية هى المسئولة
عن حساباتك .
(545)
لايوجد
عدل مطلق .. . وكل من يدعى هذا يخفى فى نفسه سوء النية
لاستعمال دعوى المساواة لتعمية الآخرين عن تميزه المسروق .
(546)
إن
رشوة الجموع بالحديث عن المساواة والحرية والعدل .. هى اللغة
المفضلة عند كل من يريد استغلالهم - أو خدمتهم على حد سواء
.
(547)
كل
من يعى مسئوليته يعرف استحالة المساواة .. . فاحذر استعمال اللفظ
بالمعنى السطحى الراشى المتبذل .
(548)
كل
من يحسن الرؤية يعرف ضرورة أن يوحد المقياس بشكل ما فى
نهاية النهاية، ولكن كيف؟ كيف؟ هذه هى مسئولية الوجود الشريف
الذى لا يحكم عليه إلا أعماق وعيك .
(549)
كيف
تدعى العدل وأنت تحتكر جنتك لنفسك ولمن يتكلم لغتك، دون خلق
الله قاطبة ؟
(550)
لاتدعى
فتح أبواب جنتك لكل الناس إلا إذا كنت قادرا على سماع لغة
لا تفهمها، والصبر على أناس لاتعرفهم، والسعى إلى أهداف لاتعلم
عنها إلا الاتجاه إليها معهم (ممن لاتعرف)، ألا ما أصعب
مسئولية العدل .
(551)
إذا
أغلقت عليك أبواب جنتك لمجرد أنك ولدت لقيطا بجوار جدارها،
فاهنأ بحق السجن الذى لم تتعب فى بناء أسواره .
(552)
كيف
تهنأ بجنتك وخيالك يتلمظ فى ريح رائحة شواء جلود من لا
يتكلمون لغتك .
(553)
من
العدل أن تعرف كيف تغير المقياس بتغير الظروف، لا أن تصبح
عبدا لقالب الحديد - مطبق على عقلك - فى كل الظروف .
(554)
لايوجد
عدل مطلق إلا افترضنا رؤية مطلقة، والله وحده هو الذى يلم
بالمطلق، فتحرك فى حدود رؤيتك، وأقر بجرعة الظلم التى فرضتها
عليك بشريتك لا محالة .
(555)
لقد
اختلفنا ...، فلا مفر من تحكيم الآخرين (الخائفين بداهة) بيننا،
والذى على صواب هو .. قد يكون هو .. من ينجح أن يخيفهم أكثر
.
(556)
الأخلاق
النفعية هى أرقى الأخلاق لو امتدت معانى كلمة النفعية فى دوائر
متلاحقة حتما، بادئة من ذاتك حتى تشمل آخر طفل ولد بنجلاديش،
وآخر امرأة ظلمت فى القطب الشمالى .
(557)
الأخلاق
النفعية هى أساس دخول الجنة، وتجنب النار، فلماذا تتهم الآخرين
بالنفعية ؟؟ الأفضل أن تتهمهم بالغباء، وقصر النظر .
(558)
كلما
زادت قدرة ترابط مخك، اتسعت رحابة لحظتك، وامتد بعد نظرك، وزاد
احتمال عدلك، وثقل عليك حملك .
(559)
رائع
أن تعرف أكثر .. و .. مخيف .. وأصعب: أمانة .. و .. عدلا .
(560)
إذا
أصررت على رشوة الجائع بالحديث عن ضرورة إشباعه حتى لايرى شرهك
... فريما نسيت أن رشوة إنسان محتاج لن تكفى لتحافظ على عماك
شخصيا عن ضرورة السعى لما بعد الشبع ... هذا إذا كنت تعرف
معنى الشبع أصلا .
(561)
العدل
يقول: لايحق لك من مالك إلا ماعرقت به، والباقى أمانة جاءت
بالصدفة، لتردها مضاعفة لأصحابها أو لتوصى بردها إليهم ان سرقتك
الأيام وأنت مديون .
(562)
يبدو
أن قدماء المصريين كانوا يأخذون جواهرهم معهم فى القبور لأنهم
كانوا لايثقون فى حسن تصرف ذويهم من بعدهم،، إن كنت أشطر ...
فافعل ما هو أعدل .
(563)
ما
دامت المساواة مستحيلة، والعدل المطلق هو صفة الحق الأوحد، وما
دامت الرؤية المحيطية عابرة الألفاظ والأفكار والزمن - وهى وسيلة
العدل - ليست فى متناولك دائما،،، فلا تتعصب لنظام نزيد فيه
مسئوليتك عن حمل أمانة كل ما تحوز، ولاتحوز إلا ما تستطيع
حمل أمانته على قدر رؤيتك المتواضعة .
(564)
إذا
سمحت لنفسك أن تتميز عن الآخرين بأى وسيلة من وسائل القدرة، فقد
ألزمت نفسك أن تكون أكثر أمانة فى تشغيلها لصالحهم .
(565)
حتى
لو أحسنت التصرف فيما تملك، فقد يقهرك - ولو مرحليا - من
يملك أكثر، فاذا حرمك نظام ما من بعض قدرتك، فقد حماك ضمنا
من قدرة الناس عليك .
(566)
القدرة
(مثل: ... المال، والسلطة، والكلمة المنشورة، وحسن البيان) حق لمن
يتحمل مسئولية استعمالها، ولكن أين اختبارات التحمل يا بطل ؟؟؟؟
(567)
ليس
من العدل أن 'تدعه يفعل' بلا فعل ولا فاعلية، راجع خبثك
وأنت تتمتع براحة نتنة، إذ تتشدق كذبة لامعة تحت عنوان "
دعه يفعل".
ولكن
إياك إياك "ألا تدعه يفعل" لحسابك يا همام.
أين
المخرج.؟. ألا ما أعظم الآلام!!
(568)
لايزال
عدل المعتزلة حلم الإنسانية على اختلاف مذاهبها .
(569)
ليس
من العدل أن تظلم نفسك لتحققه لغيرك، أو توهم نفسك بمحاولة
ذلك طول الوقت .
=========================================
14 - التميز
البشرى
=========================================
(570)
إن
ما يميزك عنهم هو رؤيتك لهم من حيث لايرونك، وبالتالى
مسئوليتك عنهم بقدر شجاعة وعيك، فتميزك عبء خطير، لا فخر غبى
.
(571)
أنا
مع التميز البشرى على أساس إنسانى، أى يفتح الباب على مصراعيه
لكل من يريد - من أى جنس - أن يكتمل .
(572)
التميز
البشرى على أساس إنسانى - قائم على أساس بديهى، هو أن الكل
أكمل من الجزء .
(573)
إذا
خانتك الشجاعة أن تعلن تميزك عن الآخرين، فلا تطالب - أو تدعى
- تساويك بهم جبنا وخداعا .
(574)
إن
التمسك بالديمقراطية رغم استحالتها، هو إعلان ضمنى عن اختلاف
الأفراد على الطريق إلى المطلق ... نتيجة عجزهم عن الإلمام
بأبعاده، وخوفهم من من التراجع عنه .
وعلى
قدر السعى والأمانة والمحاولة يكون التميز على الطريق بالسبق
إليه .
(575)
لما
كان سلم التميز مفتوح لمن يصعد بلا شروط مسبقة، كان لابد
أن يصعد الصاعد على حسابه ولحسابه .. حسابنا فى النهاية .
(576)
إذا
سمحت لنفسك بأمر لا تسمح به للآخرين، فاعلم أنك حملت نفسك
دينا لهم فى عنقك أضعاف ما حظيت به من تميز، كن أكثر حذقا
وأقبل المساواة فى السماح والتكليف معا، إن لم تكن على مستوى
المسئولية .
(577)
اختلاف
البشر فى درجات التطور يصعب التواصل بينهم، إلا تواجدهم فى بئر
السلم جميعا يجعل التواصل بينهم مستحيلا أصلا، فلا تنخدع
بأصوات الحاكى .
(578)
طبقات
الناس التى بعضها فوق بعض هى طبقات الرؤية أساسا .
(579)
التميز
بالرؤية ليس تميزا، ولكنه القول الثقيل الذى يحمله كل واع
بموقفه على السلم .
(580)
المتميز
الحقيقى لايعطى لنفسه أى حق إضافي، لكنه قد يمنح نفسه فرص
تحرر أكبر .. لنفع أكبر .
(581)
تقوى
الله التى تميز العربى عن العربي، والعجمى عن العجمى، وبالتبادل،
تشمل عمق الوعى وشمول الرؤية ويقظة الحس .
(582)
لا
أعرف متميزا شريفا ينظر من أعلى .
(583)
كلما
زدت تميزا اتسع صدرك، لا .. علا قدرك .
(584)
لو
عرف الناس الشرفاء حقيقية ما ينتظرهم إذ يتميزون ... لفضلوا
البقاء حيث هم .. أو .. تميزوا بشرف المسئولية .. إذ يدفعون
ثمن الرؤية ألما وعملا .
=========================================
15 - الغاية
والوسيلة
=========================================
(585)
الغاية
قد تبرر الوسيلة حتى يسمعك الناس، ولكن الظلام والنسيان والوحدة
قد تنسيك الغاية قبل أن تصل إليها، وهكذا تستعبدك الوسيلة تحت
أخبث العناوين، سارع واحم نفسك بالنور والآخرين .
(586)
إن
من يخاف من امتلاك وسائل القدرة التى تساعد فى ترجيح كفة
الخير ... يعفى نفسه من اختبار قدرته وصدقه .
(587)
إن
من يحصل على الوسيلة ويتصور أنها نهاية المطاف .. هو غبى يظلم
نفسه، فلا هو أنهى المطاف، ولا هو أراح نفسه من البداية من
جهد الحصول عليها (الوسيلة) .
(588)
الذين
يهاجمون الثائر على المكاسب الوسيطة، يحقدون على قدرته على حسن استعمالها،
ويبررون بالتالى عجزهم عن الحصول عليها .
(589)
وآخرون
يهاجمون الثائر على المكاسب الوسيطة لأنهم يريدون احتكارها
ليدعموا بها قدرة الشر ضد عجز المثالى الأعزل .
(590)
المكاسب
التافهة (الزائفة)، والنقص الظاهر، يسمحان للمصلح بأن يراجع نفسه
حتى لا يتأله .
(591)
لاتدافع
عن نفسك لاكتسابك المكاسب الوسيطة، فناقدوك نافعوك لامحالة: إن
كانوا صادقين، فنقدهم لصالحك: تألم وتعلم وعدل مسارك
وإن
كانو كاذبين، فلن ينفعك أو ينفعهم دفاعك
وإن
كانوا عمى عما تستعمل فيه قدرتك، فدفاعك لن يبصرهم لأن عماهم
دفاع عم عجزهم .
والرد
الأوحد الذى قد يفهمونه هو: الفعل الصبور المستمر النافع
الناجح .
ياه
!!
(592)
ليس
من الأنانية أن يرتبط العمل الخالد باسمك، لأن اسمك حينذاك
ليس أنت .
(593)
لابد
أن توقف نمو قوتك المادية إذا أيقنت أنها قد تسودك، ولكن
إياك أن تعتبر ذلك بطولة فى ذاته، إنه العجز الذكى المتواضع .
(594)
الخوف
من امتلاك القدرة هو شرف العاجز
والجرأة
على امتلاك الوسيلة هى شرف القادر
(595)
ينبغى
أن نكف عن الفخر بالعجز فى عالم الغابة الإكترونية الملونة،
وتذكر أنه لايعيب 'الوسائل' أن أغلب من يحصل عليها يكتفى بها،
إنتزعها أنت منهم وأحسن استعمالها .
(596)
إذا
لم تستطع أن تدفع عن عجزك خزيا وتواريا، فادفع ثمن قدرتك
مسئولية وألما .
(597)
العاجز
الذى يعاير القادر على قدرته ينفعه من حيث لايدرى، إذ هو
يذكره بأن يضع قدرته فى مكانها الذى قد يحميه من لمزه .
(598)
لو
كانت القدرة بأشكالها هى الشر كله، لأغنى الله أنبياءه عن الجهاد
بالعدد أو بالعدة .
(599)
مازالت
أصعب المعادلات هي: أن تقدر دون ظلم، وأن تكبر دون غرور،
وأن تعى دون تعال، وأن تملك دون نسيان .... الخ .
===========================================
16 - الوحدة
===========================================
(600)
إذا
كانت وحدتك هى اختيارك، فلا تفرضها على الناس تحت دعوى قبولك
لهم غير المشروط بغية أن يتركوك بدورهم وحدك، حلال عليك ما
هو أنت، للخلف در، ولكن وحدك .
(601)
أمران
عليك أن تحذر منهما، ولاتتجنبهما: الوحدة، والنجاح .
(602)
إذا
فرضت عليك الوحدة بالهجر، فلتفرح بصحبة نفسك فترة، لتستطيع أن
تفرض بدورك عليهم قبولك، من واقع فعلك بهم ولهم، وظهرك غير
مكشوف .
(603)
جليس
السوء خير من الوحدة أحيانا، لأن جليس السوء يمثل التحدى
والتهديد والإثارة والتشبه والرفض والسماح، أما الوحدة فقد
تكون هى الموت الغبى .
(604)
الوحدة
خير من ادعاء المحبة لتبقى الآخر بجوارك 'أى كلام' .
(605)
الوحدة
من أعظم ما بقى للانسان من حرية، فمارسها بشجاعة، وارفضها
بشجاعة .
(606)
الوحدة
الإرادية المرنة النشطة ... هى وحدة الانسان فى قمة محنة
روعة رؤيته .
(607)
الوحدة
الحذرة المتشككة المرتعشة ... هى وحدة الإنسان فى سجن جبنه .
(608)
الوحدة
المستسهلة المشلولة العاجزة ... هى وحدة الإنسان فى رحم عقمه .
(609)
الوحدة
المظلمة الصامتة الدامية ... هى وحدة الإنسان فى ألم هجره .
(610)
الوحدة
الثرثارة الصارخة المدعية ... هى وحدة الإنسان فى سخف زيفه .
===========================================
17 - الناس -
'الآخرون'
===========================================
(611)
التجربة
المفردة رائعة، ... ولكنها حسم غريب إذا لم تنبع من المجموع
لتصب فى المجموع .
(612)
حتى
ولو لم يدركوا ماذا يجرى ...، فدعه يجرى إذا تيقنت من صحة
مجراه، ولكن بذلك تصبح مسئوليتك أكبر، لأنك مكلف أكثر بأن
تدرك انحراف المسار .. وأنت مستغرق فى تمهيد مجرى التيار .
(613)
إذا
حقت أن يخدعك الخلط بين الموت والجنون الخلود، فميز بينهم
بمدى نفعك للناس، الآن، وقربك منهم فعلا.
(614)
إذا
استغنيت عن الاحتياج للناس، فلاتنس حاجة الناس إليك .
(615)
رغم
أن الحقيقة واحدة ... فالآراء للوصول إليها - وادعاء ذلك - تعد
بآلاف الآلاف، راجع اختيارك فى كل مرة بمقياس العمل والناس .،
ولكن احذر السراب ومصاحبة الجان .
(616)
مازال
- ولن يزال رأى المجموع أكثر أمنا من رأى الفرد، حتى ولو كان
أقل صوابا، لكن فى لحظات التحول العظيمة قد يتقمص الفرد روح
المجموع بعض الوقت، ولكن رباه، كيف نفرق بين هتلر، ولنكولن، وما
وتسى تونج ؟؟؟؟
(617)
الزمن
خير حكم على صدق الناس ورؤيتهم، ولكن كيف تضمن ألا يكون
التاريخ من نسج خيال الجبناء .
(618)
أن
إهمالك حجة الظالمين الكذبة، لا يبرر عدم إفادتك منها، أو إهمالك
حجة سائر الناس، إياك وأن تبتعد عن لغة العامة .
(619)
إذا
كان الله لم يستغن عن خلقه، فكيف تستغن أنت عن خلق الله
؟؟؟
(620)
إذا
لم تنجح فى الالتزام بالاقتراب من واحد من الناس، فكيف تدعى أنك
مع كل الناس، قد تكون صادقا فى النداء، أو الأمل أو الحث،
ولكن لاتدع القدرة وأنت لم تنزل بعد من منبر الخطابة .
(621)
إذا
أغناك الله عن الناس فأقبل عليهم باختيارك .
(622)
الإنسان
الصالح هو الذى يصلح به الناس، لا الزاهد المنسحب، ولا المتعبد
المتحوصل داخل ذاته .
(623)
لا
تخف إذا تضخمت ذاتك حتى تشمل الناس جميعا لأنها حينذاك تختفى
تماما لصالحهم ولكن احذر أن تذوب فيهم .. أو أن تلتهمهم
فتلغيهم .
واجعل
عودتك إلى حدودك الفردية دليل يقظتك واختيارك .