|
ديوان فقه الحب |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
دمعتان من خلف الأقنعة |
|
|
|
|
|||
|
دمعتان من خلف الأقنعة
.... وتسحبّت إحداهما من خلف أقنعتى المائهْ، كذّبتُُ ظنّى ......... أنكرتُـها، كفكفتُـها، أخفيتها. فتدفّقتْ، فخجلتُ، لا.. لاتفضحينى إننى أخشى يرانا عابرُ فى مثل سنى. -1- فكرى يـُلاحقنى، شـِـعْرى يمزِّقنى، حبّى لكل الناس يجمعهم، يفرّقنى أنا ما طرقت الباب إَلا بعد أن نادتـْكِ كلُّ خلايا جوعى جوعى إلى عينٍ ترانى، جوعى إلى أمَّى تهدهدنى، جوعى إلى بنتِى تزمّلنى، تدثرنى. لمََ قلتُ هذا اللغو ياربى؟ لماذا غبتَ عنّى؟ فتركتَـنى أهذى كأنّى: ما كنتُُ يوما سيّدََ العقلاءِِ، (سلْهم لا تسَلـْنى) أنا لم أخنْ أحداًً، ولكنْْ معذرهْْ، أنا خنْـتـُنِى، أنا خنتُ نفسى، أنا خنتُ سريان الرؤى فى عمق حسّى أنا خنتُ حقّى أن أعيش بغير حزنِ ستّون عاما ما مضى منها سوى ستون عاما ستون عاماً، بل يزيدْ واليومََ أولدََ ممسكا حبل الوريدْ والفرْخُُ يبزغ نافـضا وطْـأََ السنين ماطار فرخك بعدُُ سيدتى، ما شاله الزَّغَـبَ الجديدْ والبرغلُ المسحورُ فى منقارها، يسّاقط العقدَ الفريد -2- فتسحّبتْ أخرى حسبتُ بأنها همسٌٌ بعيد فمددت كفّى: بللّتْ قطراتُها طْرفَ الأناملِ دافئهْ فتركتُها تنساب فوق الخد هادئةً ترطّب مهجتى بعد اللظى وحمدت ربّى: أفليس يفعلُ ما يريد؟ الإسكندرية 17/5/1997 |
|||