عدد أبريل 1987
أنفراج الدروب
أمجد ريان
دخلت السماء فى
البيوت
وانتابنى الصباح
***
العصفور فى أوراق
السحب
والحزن فى مواقع
الأبواب
***
يتجدد
الكلام
يجرجرنى الرقص للنجوع
يجرجرنى للدورب
الممتزجة
وعندما يتوهج البكاء
فى تضاعيف الأرض
يطير الحلم خفيفا
فوق الأعراس الدموية
والعيون الرفيعة
الممطوطة
***
حزمة الطعنات فى
القلب
وفى جبينى تقلصت
السماء
آخذ من مرآة
الموسيقى وجها
وأرسم الرياح
الخيالية وهى تعجن السهول
الصباح مردوم بقلبي
والطوب السمين يعلو
تحت العصافير المدببة
والأهرامات السماوية
***
فى جسد الأرض فحيح
النحيب
و البكاء القرمزى فى
الجفون
أعود فى حريق
الفولكلور
بعد موت الديك عاليا
فى الشوك الملون
الزغرودة فى سكة
الموت مطروزه
وأنا أغزل نافذة فى
الرماد موعدا
***
الطيور مدهونة بالأفق
وفى هاوية الدور
تصعد أشواك النخيل
تجيئين
بضفيرتك التى تفور
وقلتك النئ
تنزفين النحافة
والبيوت فضائح ومحن
***
راحلا صوب
الجنينة المؤدية
ولبن القمح
أبنى العش فى أضعاف
السماء
وأنشج فى مواجع
الجموع.